محمد بن يوسف الهروي
205
بحر الجواهر ( معجم الطب الطبيعي )
عندهم حتى إذا أُطلق لفظ السحج ردّ هذا المعنى إلى فهمهم . السحر : الرئة . جمعه أسحار ، مثل برد وأبراد ، وكذلك السحر جمعه سحور مثل فلس وفلوس ، وقد يحرك فيقال سحر مثل نحر ونحر لمكان حرف الحلق . وفي حديث « عائشة » زوجة « رسول الله » : « قد توفّي رسول اللّه - صلى الله عليه آله وسلّم - بين سحري ونحري » . وقيل السحر ما لصق بالحلقوم من أعلى البطن . سحر : محركةً : آخر شب « 1 » والسحور بالفتح ، اسم ما يتسحر به من الطعام والشراب وبالضم المصدر . السحر : بالكسر ، أفسون وجادوئى كردن من باب فتح . السحق : سودن . إسحاق : سوده شدن . سحاق : سعترى . السحنة : بالتحريك وقد تسكن ، بشرة الوجه وهيئته وحاله وهي مفتوحة السين . وقد تكسر ويقال السحنا بالسكون والحركة وإنما حرك لمكان حرف الحلق . سخام : كغلام ، سياهىِ ديگ . السخامة : يكنّى بها عن الدُبُر . السختيت : بالكسر ، السويق الذي لا يلت بالأدم . وأيضاً الدقيق من كل شيء . وحَرّ سختيت أي شديد . سخد : كقفل ، الماء الذي يخرج مع الولد والمولد . سخر : بفتحتين وضمتين ومسخر : فسوس كردن من باب علم . سخرة بالضم ، آن كه بر وى هزل كنند . سخره مثال همزه : آن كه بر ديگران هزل كند . السخف : بالفتح ، رقة العيش ، وبالضم ، رقة العقل . وقيل هي الخفة التي تعير الإنسان إذا جاع من السخف وهي الخفة في العقل وغيره . والسخافة تقال على معنيين : أحدهما ، رخاوة الجرم وبهذا المعنى لحوم الإناث أسخف لقلة الرياضة المحللة للرطوبة المرخية على ما ذكره « الشيخ » . وثانيهما ، كون الجرم كثير المسام واسعها وبهذا المعنى لحوم الرجال أسخف لأنها لكثافتها وقلة رطوبتها لا تلتصق بما ينفذ فيها بل تبرأ عنه فيحدث هناك فُرَج ومسام . السخن : بالضم گرم « 2 » . يقال يوم سخن وسخنان وليلة سخنة وسخنانة أي حارة . وإني لأجد في نفسي سخنة بفتحتين وهي فضلة حرارة . وسخنة العين بالضم ، قوّتها ويقال سخنت عينه بكسر الوسط فهو سخين العين . وأسخن الله عينه أي أبكاه وسخون بالفتح شورباى گرم كرده . سخونة بضمتين : گرم شدن من باب حسن أو نصر . إسخان تسخين : گرم كردن ماء . مسخن وسخين : آب گرم كرده وماء سخانين بالضم كذلك .
--> ( 1 ) - آخر الليل . ( 2 ) - الحار .